مصر نيوز
الرئيسية / حوادث / حوادث قتل المواطنين بالقطارات في الشرقية عرض مستمر !

حوادث قتل المواطنين بالقطارات في الشرقية عرض مستمر !

قلة وعي المواطن واهمال المسئول أهم الأسباب !

أحمد حبيب يكتب :

تعدد حوادث السيارات على الطرق السريعة أمر اعتاد عليه الشراقوه وفي كل مرة تحدث يرجعها المواطن لسوء حالة الطرق وضعف الرقابة عليها بينما يربطها المسئول بأخطاء السائقين وعدم صلاحية المركبات ، ولكن حينما تتعدد حوادث القطارات الى الدرجة التي يلقى فيها ثلاثة مواطنون من أبناء مدينة الزقازيق مصرعهم على قضبانه في يوم واحد فهذا أمر يستحق التوقف عنده ليس لمجرد سرد المبررات ولكن لإيجاد حل سريع لتفادي سقوط المزيد من الضحايا ، والجميع يعلم أن دهس الأشخاص بالقطار ليس مسئولية سائق القطار لأن السكك الحديدية تحتاج دائما الى تأمين مساراتها من عبور الأشخاص والمركبات باستخدام الأسوار الا من أماكن محددة تسمى المزلقانات وفي أوقات محددة لا تتزامن مع عبور القطارات .

 تلقى الدكتور حسام أبو ساطي، وكيل وزارة الصحة بالمحافظة، إخطارا بوقوع عدة حوادث متنوعة، كان النصيب الأكبر منها للقطارات، أولها بقرية الطاهرة، التابعة لمركز الزقازيق، وأسفر عن مصرع «إيمان خ. ال» 28 عاما، حال عبورها شريط السكة الحديد بالقرية، حيث صدمها القطار، ما أدى لوفاتها في الحال، وتسبب الحادث في إثارة غضب المواطنين؛ لكثرة تكرار الحوادث بالقرية، وطالبوا بسرعة تدخل المسئولين؛ لإقامة مزلقان لوقف نزيف الدماء ، وبعد الحادث بساعات قليلة، لقي شخص مجهول الهوية «لا يحمل ما يفيد شخصيته» في العقد الخامس من العمر، مصرعه؛ إثر اصطدام قطار ركاب قادم من القاهرة إلى المنصورة بطريق «الزقازيق- فاقوس»، أمام قرية هرية رزنة، بمركز الزقازيق، ولم يتعرف عليه أحد من أهالي المنطقة، وذلك حال عبوره شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص للعبور، وتم التحفظ على الجثة بمشرحة مستشفى الأحرار التعليمي، تحت تصرف النيابة العامة، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 2109 إداري المركز لسنة 2017 ، تلاها مصرع «يوسف م. ن» طالب، ومقيم بالزقازيق، أمام مزلقان الحسينية؛ إثر اصطدام القطار رقم 384 ركاب، القادم من الزقازيق إلى القاهرة، حال عبوره شريط السكة الحديد من مكان غير مخصص للعبور، ما أدى إلى مصرعه في الحال، وتحرر عن ذلك المحضر رقم 889 إداري القسم لسنة 2017، وتم اتخاذ كل الإجراءات القانونية اللازمة حيال كل واقعة على حدة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

Shares