1-الخلط بين الخصخصة صاحبة السمعة السيئة والبورصة وشعرة معاوية يستلزم كثير من الاجراءات كان يجب اتباعها قبل طرح تلك الشركات فى البورصة للحصول على اعلى سعر تنافسى واهم هذة الاجراءات اعادة هيكلة تلك الشركات وخاصة ان سعر الفائدة فى البنوك وصل الى معدلات عالية مما يحجم الطلب بشكل كبير على المنافسة العادلة والمؤثرة بشكل ايجابى لصالح الشركات المطروحة فى البورصة.

2-حديث وزير قطاع الاعمال العام والارقام التى اعلنها سيادتة مؤخرا وعلى الهواء مباشرة مع اسامة كمال من قيام الوزارة باعادة هيكلة معظم الشركات اداريا وماليا وان الوزارة لا توجد لديها مشاكل تمويلية وان كثير من الشركات بدأت فى التعافى وان مشكلة الوزارة الحقيقية فى ثقافة العمل والعمال فى وزارات قطاع الاعمال العام من مفهوم تكية الحكومة الى فلسفة وثقافة ومفهوم الربح والخسارة وان ثقافة العاملين فى هذا القطاع والذين اقترب عددهم اوتجاوز 320000عامل ومهندس وفنى والتى امتدت الى عشرات السنين انهم ليسوا موظفين او عاملين فى شركات لها قواعد تتعلق بالربح والخسارة بعيدا عن الاداء الخدمى الحكومى.

3-حالة التخبط التى اشار اليها كاتبنا المحترم من هواجس الطرح من حيث التوقيت والطريقة والثقافة المجتمعية بالاضافة الى تضارب الافكار بين مؤيد ومعارض وهل المناخ الان مناسب وصالح للطرح ام ان اعادة دوران عجلة الانتاج مع الاحتفاظ بكامل الملكية لوطن اكتوى بنار الخصخصة وما صاحبها من سمعة سيئة ضربت الاقتصاد المصرى والصناعة الوطنية فى قلبها الموجوع اصلا بديون داخلية وخارجية تجاوزت 3ونصف ترليون جنية وحالة من التخبط الاقتصادى بين الاحتفاظ بما تبقى للدولة من شركات قطاع الاعمال العام وبين تنفيذ شروط الصندوق ومخاطر الاقتصاد الحر العشوائى و بدون وضع ضوابط قوية وملزمة وخاصة السياسات الاحتكارية التى اصابت المجتمع المصرى وحولتة الى حالة من الفوضى والعشوائية شكرا لكاتبنا المحترم تحقيق رائع يستحق الرجوع الية عدة مرات.

Leave a Reply

Your email address will not be published.