مؤتمر اليوم الواحد لفرع ثقافة الإسماعيلية

يلوح لنا من قريب ، ها أنا قد أتيت لكم ، فهل انتم في انتظاري ؟؟

هل تستطيعون أن تكونوا على مستوى الحدث ؟

هل انتم متماسكون ؟

هل انتم تكتل واحد غايته البناء ؟

أم مجموعة من التكتلات ، إذا بنا أحدكم حجرا نقضه الأخر ؟

هيا لنجيب لهذا القادم على تساؤلاته المنطقية دون مواربة أو تزييف .

تعالوا لنخبره أن في محافظة الإسماعيلية أدباء يستطيعون أن يكونوا مركزا للإشعاع الثقافي والإبداعي في مصر كلها ، تعالوا لنقول له أن هناك من كبار المبدعين الذين لم يتجاوز عمرهم الثلاثون ،  من يستطيعون قيادة الإبداع في مصر ،  أقولها وأنا اعلم ما أقول ، وبدون أن اذكر أسماء بعينها فقط نريد أن يتعاضد المبدعون، وان يكونوا قلبا واحدا ،  وان يكون لهم هدف واحد ووحيد ،

ومع مرارة الدعم الذي تنفقه الثقافة علي مؤتمر كبير بحجم مؤتمر اليوم الواحد والذي لا يتجاوز مبلغ ال 3000 جنيه ،  هي قيمة ما ينبغي أن  يحصل عليه الباحثون لعمل الأبحاث ،  وعمل البنرات ،  والدعايات ،  والمتحدثون المنوط لهم قيادة فقرات المؤتمر ، وهي أيضا ما ينفق منها على إعاشة الضيوف الكرام الذين يهرعون إلى المحافظة ، للالتقاء بشعرائها ،  وأدبائها ،  ومثقفيها ،  وينفق منها على وجبات الغذاء الخاصة بالمغتربين ، كما ينفق أيضا منها على طباعة كتاب خاص ،  يحمل بين دفتيه ثروة فكر المؤتمر لتوثيقه وتوزيعه على الحاضرين . إذا هذا المبلغ لنكن صادقين مع أنفسنا ، لا يكفي لإطعام ثلاثين فردا في اقل مطاعم الإسماعيلية مكانة ، في محافظات مصرالاخرى ،  يتلقى هذا المؤتمر الدعم من كبار المسئولين عن المحافظة ،  حتى يخرج المؤتمر في أحسن صورة ، وان يكون جاذبا للضيوف الكبار،  للتعرف ، والتعارف على الأدب والأدباء في المحافظة .

أتمنى أن نجد من السادة الساسة ، الذين نحتفي بهم كثيرا على منصات التتويج ،  والاحتفاليات الفقيرة ،  تواجد داعم لهذا الحدث .

نحن كمثقفين لم ولن نطلب قرشا من أحد .

كل ما هنالك هو المطالبة بفتح نزل الشباب الدولي للمبيت فقط للضيوف لمدة ليلة واحدة كما يحدث مع أدباء الإسماعيلية ، كما نطالب بعمل وجبة غذائية بأي مكان تابع للمحافظة وجبة غذاء لكل ضيف يأتي من خارج المحافظة لحضور المؤتمر كما يحدث معنا أيضا في كل المحافظات ، ولمن يبيت في النزل وجبة عشاء ، هذا هو حق الضيف على المضيف ، على أن يكون أعضاء أمانة المؤتمر ، هم المنوط بهم  هذه التنظيمات ، من حصر لعدد الضيوف والأماكن التي حضروا منها ،  كل ذلك إذا دعمته المحافظة أو الساسة الكبار،   لن يكون مرهق لهم  ولخزينتهم لكن كثيرا ما يشعر الأدباء بالخجل من الإمكانات المقدمة لمثل هذه الاحتفاليات الكبيرة فيمتنعوا عن إرسال الدعوات للكبار من الأدباء،  أو يكون اختيارهم الأخر الدفع من أموالهم لضيافة الضيوف .

يا سادة .

الأدباء هم اغني من في هذا الوطن بفكرهم وعطائهم الأدبي والثقافي ، وهم أفقر من في هذا الوطن ماديا بما ينفقونه على إنتاج كتبهم وتواجدهم في المحافل الثقافية كونهم تخصص أدب ،  ادعوا الله أن يعي المسئولون عن هذه المحافظة قيمة المسمى الثقافي ( مؤتمر اليوم الواحد لثقافة الإسماعيلية )

منصور عبد المقصود

Leave a Reply

Your email address will not be published.