وكانت صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلت عن كلاين تلقيه “تأكيدات من الأمير بتغيير موقف قطر حيال القضايا التي تمس إسرائيل”.

وسعت قطر في الآونة الأخيرة إلى استمالة أقطاب صهيونية وشركات لرموز اللوبي اليهودي الأميركي، عبر عقود مع شركات علاقات عامة لتحسين صورة قطر في الولايات المتحدة.

ونشرت وسائل إعلام أميركية واسرائيلية تقارير عدة مؤخرا بشأن توجه قطري بتقديم كل ما يمكن للوبيات اليهودية والجماعات الصهيونية، مقابل تحسين صورة قطر الموسومة بدعم وتمويل الإرهاب.

قائمة طويلة

ومن بين المطالب التي قدمها رئيس المنظمة الصهيونية للدوحة “التوقف عن دعم الإرهاب وتوفير الملاذ والتمويل للإرهابيين”.

وتمتد قائمة المطالب الصهيونية لعدة صفحات، وتركز بالأساس على ما يخص إسرائيل واليهود، ومنها بند يطالب قطر بأن “تعارض طموحات إيران النووية وأن تتوقف عن الدعاية لحق إيران في امتلاك أسلحة نووية”.

وكذلك أن تتوقف قطر عن دعم وتمويل المراكز المعادية لإسرائيل أو التي تضر بصورة إسرائيل، والعاملة انطلاقا من الدوحة، أو مرتبطة بها.

ويقول أحد المطالب بالنص:

“توظيف قطر وموارد قناة الجزيرة الواسعة لتصوير اليهود وإسرائيل بشكل إيجابي ودعم خطة سلام ذات مصداقية تضمن بقاء إسرائيل دولة قوية”.

وفي هذا السياق هناك تفصيل في صفحتين لكيفية تنفيذ ذلك من جانب قطر، ومن الأمثلة:

التوقف عن “الادعاء” بأن الضفة الغربية محتلة، أو أن هناك ما يسمى “القدس الشرقية”، أو أن إسرائيل تمارس تطهيرا عرقيا بحق الفلسطينيين، وأن اسرائيل توسع مستوطنات الضفة الغربية على حساب أراضي الفلسطينيين.

وتتضمن قائمة المطالب الصهيونية أن تغير قطر مناهج التعليم والكتب المدرسية والخرائط التعليمية، والخرائط على طيران “القطرية”، بما لا يتضمن أي مواد تعتبر “معادية للسامية”.

كذلك أن تتوقف قطر عن “تخريب” علاقات إسرائيل مع بعض الدول العربية.