قال اللواء طيار أركان حرب حسن صقر إن الحسابات التقديرية للموقفين السياسي والعسكري تشير إلى أن الحرب على الإرهاب ستنتهي عندما يتم تطهير سيناء كاملة من الإرهابيين.. مشيراً إلى أن هذه الحرب غير تقليدية؛لأن الجيش يواجه أوكاراً لعناصر إرهابية تنتشر في مخابيء تمتد لأكثر من 61 ألف كيلو متر مربع وبالتالي فإن الإعلان عن انتهاء الحرب خلال 3 أشهر يمثل تقديراً مبدئياً للعملية يمكن أن يقل أو يزيد إلي أن يتم إنهاء العملية.

وتابع: هناك استراتيجية تقودها الدولة المصرية منذ أكثر من سنتين وذلك لرفع كفاءة القدرات العسكرية والقتالية للجيش المصري من خلال إمداده بأحدث الأسلحة المتطورة في العالم من روسيا وفرنسا وأمريكا وألمانيا وذلك ليس فقط لمواجهة الإرهاب وإنما بهدف الحفاظ علي مقدرات الدولة المصرية وحماية أمنها الذي تستهدفه بعض الدول المعادية داخل المنطقة الإقليمية.

وأشار صقر إلي أن القيادة السياسية عندما تتخذ قراراً عسكرياً فإن ذلك يتطلب دراسة شاملة للموقف بكل أبعاده السياسية علي المستوي العالمي والإقليمي، موضحاً أن مصر تمثل مطمعاً لكثير من الدول نتيجة لموقعها ومكانتها وبالتالي تقود هذه الدول مخططات لتهديد واختراق مصر من خلال دعم الإرهاب لتعطيل مسيرتها- علي حد قوله-.

وأضاف أن مصر تمثل عقبة أمام مخططات عالمية وإقليمية لاستنزاف موارد الدول العربية.
وشدد صقر علي أهمية رفع الكفاءة القتالية للقوات المسلحة لمواجهة أي تهديد يضر بالأمن المصري، مطالباً بضرورة تعزيز النواحي الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية لإجهاض مخططات الأعداء ودعم ريادة مصر ومكانتها علي المستوي الاقليمي والعالمي.

Leave a Reply

Your email address will not be published.